كما هو المعتاد في عالم المدونات, نقوم بالإحتفال كل عام بعيد ميلاد مدونتنا. تقليد جميل. بالنسبة لي, يمنحني عيد ميلاد مدونتا الفرصة للتفكر في عناصر المدونة وأهدافها ورؤيتها, ولمشاركة بعض النصائح من عالم كتابة المدونات .

هذه المرة هو نوع من الاحتفال ربع السنوي, بفضل المدونة المشهورة يونيت تسوك قامت بإجراء مقابلة معي في البودكاست الخاص بها.

سأقوم بنشر المقابلة هنا, من يود سماع المقابلة فضلًا عن القراءة :   يمكنكم سماع المقابلة على هذا الرايط   يونيت تحدتني ببعض الأسئلة التي أثارت ذكرياتي من جهة, ولكن أيضًا تشاركنا الآمال في المستقبل ، وكالعادة بعض التفكير  في مدونتنا وتطلعاته وعواقبه     والأهم من ذلك ، فرصة لشكر المتطوعين الذين انضموا إلي في جعل هذه المدونة وثيقة الصلة ومهمة .

المقابلة كاملة:

لقد سمعت عن كيرن ايالي قبل سنوات بفضل ايمي، والتي عملت في مجال التربية والتعليم لعدة سنوات. وفي أحد الأيام حضرت كيرن احدى ورشات التدوين ومن ذلك الحين أصبح كل شيء من الماضي.

انا متحمسة حقا لأعرفكم على كيرن وعلى موقعها المميز ” موقع الحياة المشتركة”,وسنتحدث أيضًا  كيف يمكن  صنع فكرة التغيير من خلال الكتابة والمدونات.

مرحبًا كيرن, من أنت وما هو موقع الحياة المشتركة؟

أنا كيرن كطكو أيالي, معلمة, ناشطة اجتماعية, مدونة, رائدة أعمال, مطورة برامج, عضوة  في المجلس, وباحثة ناشطة في علم أصول التدريس. أنا أيضًا أم لأربعة أولاد، وشريكة أوريا، وأؤمن بالإنسانية.

بدأ موقع الحياة المشتركة كمشروع اجتماعي، كان هدفه تقديم المنظمات والمؤسسات الأخرى التي تعمل على تعزيز مجتمع مشترك بين العرب واليهود، لذلك يمكن القول إنها منصة ومؤسسة غير ربحية تأسست عام 2016. بمرور الوقت أصبح موقعًا صاحب محتوى مفيد ورائدًا في إسرائيل، الذي يوفر معلومات عن الروابط والعمل الهائل الموجود بين اليهود والعرب.

קרן קטקו איילי חיים משותפים הינו אתר תוכן המוביל בישראל בתחום שותפות בין ערבים ויהודים ומלספק מידע על חיבורים ועל העשייה האדירה הקיימת בין יהודים וערבים

الموقع يُعتبر مصدر معلومات مفيد في مكان واحد لعامة الناس، المؤسسات, المنظمات, الجهات المهتمة , رواد الأعمال, ناشطين, طلاب الثانوية والجامعات, وأيضًا طلاب وسائل الإعلام وغيرها.

تم تأسيس موقع الحياة المشتركة بهدف إحداث تأثير اجتماعي، والتأثير عن طريقة الحوار، وزيادة عدد المشاركين النشطين في الأحداث والأنشطة في مجال المجتمع المشترك.  تمكين المنظمات والمشاريع التي تعزز مفهوم التعايش والحياة المشتركة.

تحتوي المدونة على مقالات  تروي قصص المبادرات والعلاقة بين العرب واليهود.

لماذا بدأت مدونة الحياة المشتركة؟ ماذا الفكرة التي يحملها الموقع؟

بدأت في المدونة في عام 2016, مثل هذا اليوم وقبل أكثر من 20 عام أنا معلمة في عدة مجالات,  من بين مناصبي قمت بإدارة وتطوير برنامج لجسور السلام نيابة عن شبكة ORT ومع مركز بيرس للسلام وشركة Google, قمت بإدارة هذا البرنامج لعدة سنوات واحببت كثيرًا فكرة المشرع الذي يعمل على الربط بين الطلاب العرب واليهود. وهذه ليست المرة الأولى التي أعمل فيها بهذا المجال.

أيضًا عندما قمتُ بالعمل كمركزة لوحدة المسرح في  معجان مايكل , عملنا سويًّا مع ابتسام مراعنة , مركزة المجال السينمائي من الفريديس في حوار عبر وسائل الإعلام. ولكن على عكس ما كان سابقًا ، كان برنامج جسور من أجل السّلام مصحوبًا بدراسة أظهرت التغيير في مواقف الطلاب تجاه بعضهم البعض بعد اللقاءات, وفي حديث مع الطلاب كانوا قد صرحوا بأنه من الضروري أن تكون برامج وخطط تعمل على التعارف بين العرب واليهود  والتحاور معهم طوال الوقت.

איך עושים בלוג חברתי בנושא של הקשר בין יהודים וערבים קרן קטקו איילי בראיון בפודקאסט של יונית צוק הבלוגריסטית

القصة الأخرى هي, بما أنني شخص مفتون بالتجديد في جميع المجالات الّتي لا تتعلق بالضرورة بالتعليم, لكن بشكل أو باخر أجد له ارتباطًا بالتعليم, قمت بالتسجيل في ورشة “בלונגינג” الخاصة بك, يونيت. حيث كانت ورشة مثمرة ومفيدة جدًا, لكن في الحقيقة لم تكن لدي حينها فكرة عن موضوع المدونة خاصتي وهدفها, وأخذ من الأمر وقتًا طويلًا حتى ولادة المدونة.

بالعودة إلى القصة السابقة ،  ما حدث هو أنه بعد سنوات,  انتهيت من تطوير برنامج جسور من أجل السلام ومشاريع أُخرى ذات طابع حواري وعلاقات عامة,  وركزت فقط على العمل في وزارة التربية والتعليم, ووجدت نفسي أفتقد هذا العمل جدًا.

في أحد الأيام الجميلة تلقيت مكالمة هاتفية من رجل أعمال عرفته على مر السّنين, من خلال أنشطتي المختلفة, وأيضًا كمديرة المركز الإجتماعي.

داني أتصل بي وأخبرني أن أخاه ينكي يقوم بدعوة الأشخاص الذين لهم علاقة في منظمات وجمعيات تعمل على الربط بين العرب واليهود, لأنه حسب رأيه هذا الأمل في التغيير في المجتمع الإسرائيلي, ويريد السّماع أكثر عن هذا الموضوع, وهو يريد أن يدعوني لحضور هذه الأمسية.

איך עושים בלוג חברתי בנושא של הקשר בין יהודים וערבים קרן קטקו איילי בראיון בפודקאסט של יונית צוק הבלוגריסטית

فقلت نعم بالتأكيد. وكنت متأكدة أنه بما أنني حضرت جميع المؤتمرات حول موضوغ الحياة المشتركة, فأنني بالتأكيد أعرف جميع الحضور.ولكن هذا لم يحدث, إذ لم يتواجد هناك معلّمين مثلي!

إتضح أنّ هناك العديد من الدوائر التي تربط بين العرب واليهود في الدولة التي لم أكن أعرفها على الإطلاق, وليست مرتبطة بالتعليم. ابتداءًا من الهايتك, المسرح والفرق الموسيقية, والكثير الكثير.

لقد فوجئت حقًا بعدد الأشخاص الجدد الذين يروجون لمجال الحياة المشتركة.

طلب ينكي من الجميع أن يقوموا بالتعريف عن أنفسهم والتحدث عن أعمالهم في ستين ثانية أمام الجميع, حتى يسمع الجميع .  ودائماً ما كنت أضحك على نفسي أنه حتى لو لم أكن معلمة في ذلك الوقت ، لا يمكن إخراج روح المعلم مني ، وفي هذه الليلة أخذت دفترًا وقلمًا من الحقيبة وبدأت في تدوين ما يقوله المتحدثون ومن هم. في نهاية المساء ، شعر الجميع أن الأمسية كانت مثيرة للغاية وكنت أنا الوحيد التي كتبت تفاصيل الجميع.  إقترح داني أن أقوم بتحميل كل التفاصيل على بريد مشترك أو شيء من هذا القبيل.. لم نفكر بذلك بعمق, كيف ..وماذا…

” “لقد قررت أن تكون المدونة عن  هذه القصص . سأخلق تأثيرًا اجتماعيًا ، وبواسطتها أستطيع التأثير على طريقة الحوار”

وهنا ترتبط القصة وولادة المدونة أيضًا ، عندما عدتُ إلى المنزل لم أنم طوال الليل وأنا أفكر أنني سأكتب عن هذه التجربة  مقال وأنشره في المدونة, أو ربما ستكون هذه المدونة أساسا ومن خلالها أكتب الكثير من المقالات, لأن كل شخص في الأمسية قام بفتح موضوع يمكن الكتابة عنه وعرضة على جميع المجتمع الإسرائيلي. إنها فكرة مجنونة. فكرت في نفسي أن كل ما يعرفه الجميع من وسائل الإعلام هو مجرد تحريض وعنف, وليس هناك مكان تظهر فيه الإيجابية في هذا العمل الذي يسعى لتحسين الواقع.

وعلى ذلك قررت أن تكون المدونة, أخلق تأثير اجتماعي, وبواسطته أقوم بالتأثير على طريقة الحوار. وبواسطته أستطيع زيادة عدد المشاركين النشطين بالأنشطة والفعاليات في مجال الحياة المشتركة. أقوم بتعزيز المنظمات والمشاريع التي تقوم بتطوير الحياة المشتركة بالفعل والعمل وليس فقط بالكلام.

سأقوم بكتابة  مقالات تحكي قصص المبادرات التي تربط بين المجتمعات والأفراد.

تتذكرون داني؟ لقد كان متحمسًا كثيرًا لدرجة أنه وافق على التبرع بالمبلغ الأولي لإنشاء مدونة احترافية بمساعدة دورن الذي أنشأها لي على WordPress.

איך עושים בלוג חברתי בנושא של הקשר בין יהודים וערבים קרן קטקו איילי בראיון בפודקאסט של יונית צוק הבלוגריסטית

المدونة هي مدونة سياسية, ما هي المخاوف التي راودتك بهذا الخصوص؟

أمر مذهل أن تقولي أنّ المدونة هي سياسية, تجعلين  الأمر يبدو حقيقة وواقع, عادةً ما يسألني النّاس

هل هو سياسي؟ على العموم, بشكل عام المدونة فعلًا سياسية, عندما نفهم جميعنا ما القصد بسياسي.

سياسي تعني عام وليس حزب, حيث يشعر الكثير من النّاس أن السياسة تعني فقط اليمين واليسار.

هناك تعقيد كبير في موضوع السياسة والتعليم  عندما يتعلق الأمر بالإيديولوجيا السياسية, ومتى من المهم التحدث عن السياسة في التعليم, وهذه المدونة طبعًا سياسية في مفهومها العميق المأخوذ من أرسطو الذي ينادي في السياسة المدنية.

المدونة لديها إطار واضح جدًا وهو أنّ جميع المقالات الموجودة فيها تدور حول مجال الحوار وتوطيد العلاقات بين العرب واليهود.

تعلقت كثيرًا بالعبارة التي قالتها كارول حنيش في سنوات الستينيات والسبعينيات, حيث قالت: ” الشخصي هو سياسي” لقد عنت بذلك أنّ النساء في تلك السّنوات أردن أن يؤثرن على القضايا المتعلقة بالمرأة, لكن الرجال  كانوا يخبرونهم أنها أمور شخصية للنساء, قوموا بحلها في مكان أخر, بعيدًا عن أمورنا السياسية. وبذلك كتبت كارول حنيش التي كانت في حينها نسوية مقالاً بعنوان :” الشخصي هو سياسي” وبذلك يوجد صلة مباشرة بفكرة المدونة التي تنتقل بين السياسي والشخصي.

المدونة تروّج للفكرة وليس لشخصك, بالنسبة لك ما المواضيع المهمة التي يجب أن تتضمنها المدونة من حيث المحتوى؟

إن المدونة تروّج للإنسانية الليبرالية, الّتي تعزز مفهوم الديمقراطية للجميع, وتعزز العدالة الإجتماعية, المساواة, التنوع و حقوق الإنسان. كل ذالك من خلال الحياة المشتركة التي هي أمر أساسي في مجتمعنا حسب رأيي.

وكما أخبرتك سابقًا, ” الشّخصي هو سياسي” فالمدونة تروج تماما هذه الفكرة, المدونة تعرض وتمثل طموحي في التّواصل بين المجتمعين, ورؤيتي الإيجابية للتأثير على الأجندة العامة من خلال الترويج للأمور التي يقوم الإعلام بإخفائها, وهم فعلًا موجودين في المجتمع الإسرائيلي, في كلمات أخرى, يوجد جمهور للتحدث اليه في هذه المواضيع, على المرء أن يبذل جهدًا للتحدث والتعرف على هذا الجمهور.

איך עושים בלוג חברתי בנושא של הקשר בין יהודים וערבים קרן קטקו איילי בראיון בפודקאסט של יונית צוק הבלוגריסטית

أنصح بشدة قراءة قصة: ” أوزو و موزو من قرية كاكاموزو” من تأليف אפרים סידון و אייר יוסי אבולעפי. تحكي القصّة عن عائلات وأجيال لم يتعرفوا على بعضهم البعض بعد,على الرغم من ذلك يحملون مخاوف قديمة وأفكار مسبقة تجاه بعضهم البعض.

المحتوى يشمل طبّاخين من أجل السّلام, حيث قاموا بدعوتي في جولة داخل سوق القدس, وطبخ مشترك بين العرب واليهود في المطعم. كما ويشمل فرق موسيقية لأطفال عرب ويهود قاموا بالسفر للغناء معًا.

وعن إمرأتين راقصتين, عربية ويهودية قمن بإنشاء فرقة رقص مشتركة. والكثير الكثير من القصص الرائعة, بالإضافة الى قسم النساء الناشطات اللواتي يطمحن ويعملن  من أجل حياة مشتركة, هناك قصص رائعة جدًا.

على سبيل المثال: ألفت حيدر التي تقوم بتنسيق رحلات جماعية للعرب واليهود والتي هدفها كسر القيود بين المجتمعين , حتى في فترة الكورونا حيث لا نستطيع السّفر للخارج, نشرت مقالا عن رحلات متعددة  الثقافات في البلاد.

ويوجد أيضًا شارون أشكنازي التي تعيش في الولايات المتحدة وقامت بإنشاء مشروع هنا في البلاد بإسم ” سلطة إسرائيلية” والذي يجمع بين الشباب العرب واليهود.

أي صفحات في المدونة ( والّتي هي الان موقع) كان من المهم لك أن تبدأي؟ وأي صفحات تم تطويرها بمرور الوقت؟

كانت تحديات صعبة والتي إستطعت أن أتعلم منها الكثير بخصوص كتابة المدونات.

في البداية , أحد أهداف المدونة كانت أن أجعل كل المنظمات والمشاريع التي قمت بالكتابة عنها يقومون بالتواصل والتعاون مع بعضهم البعض. وقمت بإنشاء صفحة بإسم ” المساعدة المتبادلة” لكن بعد ذلك رأيت أنه ليس هناك إقبال على الصفحة, بالمقابل كان هناك بعض التعاون مثل:

أحدى المنظمات قامت بنشرنشرة باللغة العبرية وقامت منظمة أخرى بإخبارهم أنه موضع مهم وسيقومون بترجمته للعربية. هذا لم يحدث عن طريق المدونة مباشرةً , لكن بعد ذلك إتضح لي أنه كان هناك الكثير من الأنشطة التعاونية والمساعدة المتبادلة, والكثير من المعلومات التي تلقتها المنظمات والمشاريع عن بعضها البعض من خلال الموقع. لكن هذه لم ينعكس تمامًا على المدونة.

لذلك قررت إلغاء هذه الصفحة, وحتى تغيير الهدف  وكذلك تغيير الجمهور المستهدف.

في البداية كان الجمهور المستهدف هو المؤسسات نفسها, ثم لاحقًا فهمت أنهم نعم ضمن الجمهور المستهدف لكن ليس الجمور الرئيسي. الجمهور المستهدف الرئيسي هو الذي يستخدم الموقع و المشتركون والأشخاص المهتمون والبرامج والمشاريع وغيرهم.

איך עושים בלוג חברתי בנושא של הקשר בין יהודים וערבים קרן קטקו איילי בראיון בפודקאסט של יונית צוק הבלוגריסטית

فيما بعد, تم تشكيل فريق من عدة أشخاص, من أجل التفكير في كيفية تطوير  وتعزيز الحياة المشتركة, والسلام بشتى الطّرق. ومن هنا تواصلت مع خبيرة مختصة إسمها عنبر يسعور, وهي قامت بإضافة عدة مختصين اخرين, مثل: دان و أفي وأشخاص أخرين.

وقمنا معًا بتشكيل فريق للتفكير في ترقية الموقع.

تم تحويل الموقع إلى ثلاث لغات, أضفنا قسم الوظائف الشاغرة, وقسم مناسبات وأحداث مطور للغاية,

وهناك أيضًا قسم الدعوات والإعلانات( لمؤتمرات, لمنح دراسية, ندوات, ورشات عمل ومعسكرات)

وبالطبع إلى قاعدة بيانات للمنظمات ,عالية المستوى التي يديرها دان نوعم, ومع محرك بحث عالي المستوى داخل الموقع, وحتى يوجد خريطة توضح مكان وجود المنظمات. أستطيع القول أنه تم ترقية الموقع بمستوى عالي جدًا.

كيف إستطعت إقناع النّاس في مشاركة معلوماتهم ومحتوياتهم في المدونة؟

هذا سؤال مهم حقًا, لكن الإجابة عليه معقدة, ببساطة ما يحدث في البلاد مع المنظمات التي تروج للأجندات الاجتماعية هي في الغالب منظمات تحاول البقاء على قيد الحياة. لذلك هم في الأس يقومون بعمل جهد كبير ويقومون بإنتاج مشاريع وفي النهاية يبحثون عن ممولون وميزانيات لإطلاق هذه المشاريع.

وهذا الشيئ يكاد أن يكون معدومًا, لأن الدعاية لجميع أنشطة التعايش في البلاد تحظى بقليل من الاهتمام. ووسائل الإعلام تحب كما قلنا التحريض / النزاعات / الشر / العنف / التخريب

لذلك كان موقعنا هو المنصة لهذه الأصوات, أسعى دائمًا للتواصل مع كل الأشخاص الذين يعملون من أجل السلام, من أجل نقل قصصهم.

איך עושים בלוג חברתי בנושא של הקשר בין יהודים וערבים קרן קטקו איילי בראיון בפודקאסט של יונית צוק הבלוגריסטית

يوجد لدينا حوالي 2000 مشترك في الموقع, و كثيرًا ما يقومون بالكتابة لي والتواصل معي,

كما أنه يوجد لدينا اليوم أيضًا متطوعين واللذين يساعدونني للوصل الى مواد وقصص أكثر.

وبعض الأحيان يخبرني دان عن منظمات جديدة تستحق النشر, فنقوم بالتواصل معهم من أجل إرسال المواد لنا.

ما هو تأثير مدونتك عليك شخصيًا؟

شخصيًا ، أثرت المدونة علي من خلال مقابلة الكثير من الأشخاص على الرغم من الصعوبة الموجودة في المجتمع الإسرائيلي,  هناك شركاء يعملون معًا لتعزيز الحوار والتواصل وإعطاء الأمل.

على سبيل المثال يقومون بإرسال رسائل لي بعبارات مثل: “الاشعار الذي وصلنا من الموقع اليوم يساعدنا على التعامل مع التحريض اليومي الذي نواجهه ” ويصلني الكثير من الرسائل المشجعة على الصعيد الشخصي.

איך עושים בלוג חברתי בנושא של הקשר בין יהודים וערבים קרן קטקו איילי בראיון בפודקאסט של יונית צוק הבלוגריסטית

الموقع في الأساس لا يقوم بنشاطات, انما يسلط الضوء على نشاطات الاخرين, وهذا مهم جدا لان هذه فكرته من الأساس. لكن على سبيل المثال, ينكي مرجليت ومنظمة هتسفوت مع شاكور أقاموا مؤتمرًا للتكنولوجيا في كفر قاسم, وقد كنت جزءًا من هذا الحدث. وكانت تجربة مثمرة جداً.

كمعلمة, ما علاقتي في التكنولوجيا والأشخاص المدعوين.. وما علاقتهم في التعليم؟ وعلى الرغم من ذلك إستطعت إيجاد رابط حيث قمت بالربط بين طلاب الروبوتيكا في ثانوية كفر قاسم الذين حضروا للعرض في المؤتمر, لقد كان هذه الليلة كإحتفال رائع وقامت بصقلي على الصعيد الشخصي.

ما هي قصص النجاح التي يمكنك إخبارنا بها بفضل المدونة ومحتوياتها المختلفة؟

سأركز على أكبر قصة نجاح حدثت لي فيما يتعلق بالتنمية الشخصية والتطوير الذاتي, أنا معلمة محترفة, وفي نفس الوقت أتطوع لكتابة المدونة. في كثير من المرات يقومون بدعوتي لإلقاء محاضرات عن الموقع وعن الفكرة ” بأنني شخص يصحو صباحًا ويشعر أنه ليس من الشعب.. لكنه يعمل أشياء من أجل الشعب” وعندما أتحدث عن هذا في محاضراتي أقوم بالفصل بين كوني معلمة في الصباح وبين أنني شخص أخر في الليل يقوم بكتابة المدونات.

איך עושים בלוג חברתי בנושא של הקשר בין יהודים וערבים קרן קטקו איילי בראיון בפודקאסט של יונית צוק הבלוגריסטית

وفجأه, في يوم من الأيام وبفضل معرفة الكثير من الأكاديميين بالمدونة وأهميتها, تمت دعوتي من قبل البروفيسور نمرود ألوني لمؤتمر دولي بحضور ضيوف من الخارج.

كان موضوع المؤتمر: التربية الفعالة,  وهناك أدركت فجأة العلاقة بين التعليم والنشاط.

وكما أخبرتك بما حدث لي في الليلة الأولى مع ولادة المدونة ، فقد حدث لي ذلك المساء ، أدركت فجأة أنني سأكتب رسالة الدكتوراه حول هذا الموضوع, أدركت أنني أريد البحث في علم أصول التربية الفعلية بالدولة. لأنه في الواقع هذا ما أفعله ، التعليم ، التدوين, العمل الإجتماعي, كل الأعمال التعليمية التي أقوم بها ارتبطت فجأة بالعمل التربوي الفعال والاجتماعي.

. ما رأيك في أهمية العثور على محتوى فعال لغرض تعزيز النشاط الاجتماعي؟

يونيت, بداية دائمًا ما تعلمت منك  أنه يوجد أهمية للتدوين في كل وقت, سواء كان شخصي أو تابع لشركة مستقلة أو إجتماعي. وكل شيء أخبرتيني به بأنه سيحدث من خلال تجربتك قد حدث بالفعل. أنا أعتقد أن هذا الموقع هو مرجع معلومات  يزيد فقط بنسبة الزيارات على مر السنين في ترويج المنظمات فقط.

איך עושים בלוג חברתי בנושא של הקשר בין יהודים וערבים קרן קטקו איילי בראיון בפודקאסט של יונית צוק הבלוגריסטית

لدي مجموعة كبيرة من المتطوعين الرائعين, اللذين أفكر فيهم في بعض الأحيان وأقول في نفسي كيف لي أن أقوم بشكر هؤلاء الأشخاص, مثل: دان, افي, ايكا, شارونة, شيلي, أفرت ومايا المسؤولة عن صفحة الفيسبوك, ونورة الطالبة المسؤولة عن الترجمة للعربية, وهاجر بالإنجليزية, وأديت التي تقوم بتجهيز( 10 كلمات بالعربية, العبرية والإنجليزية من أجل التعلم والترفيه) حقيقة ليس لدي الكلمات لشكرهم. وأيضا منظمة شتيل دائمًا في الصورة وجاهزين لأي مساعدة.

والنشرة الإخبارية التي تصل الى مئات بل الى الاف الأشخاص كل مرة في الشهر, من خلالها يعرفون أن هناك شيئًا جيدًا وايجابيًا في الربط والتعاون الذي يحدث هنا في البلاد, وهذا يعطيهم الأمل ويساعد المنظمات والجمعيات والنساء والأشخاص الذين يسعون ويطمحون من أجل حياة مشتركة.

نشر قضية مهمة تتعلق بمستقبلنا جميعًا, لوسطنا المشترك, , شيئًا فشيئًا نصنع التغير.

قال غاندي إن أي شخص لا ينام مع بعوضة واحدة في غرفة مغلقة لا يفهم إلى أي مدى يمكن أن يكون لشيء صغير تأثير كبير. إذن من يدري …

ما هي التحديات التي تواجهك وكيف تتعاملين معها وهل لديك نصائح؟

تنقسم التحديات إلى قسمين: الأول يتعلق بالواقع الإسرائيلي, اذ أنه ليس دائمًا يكون من المناسب نشر نشرة أخبارية, أحيانا أتردد ماذا سيكون عنوان المقال وماذا سأكتب في مقدمة النشرة أو حتى المقال نفسه. اذ يحدث أمور من الصعب تجاهلها, ومن ناحية أخرى أخترت أن أعرض في هذه المدونة الأشياء الإيجابية, لذلك أحيانًا أجد صعوبة في ذلك.

لذلك في بعض الأحيان أقوم بالتأجيل حتى تاريخ مناسب أكثر.

يوجد طرق للتأقلم, لكن بالتأكيد هناك تحدي كبير

التحدي الثاني ربما يواجهه الكثير من المدونين هو الوقت الذي يمكن أن تبقى فيها المدونة على قيد الحياة,  أنا أتحدث عن 4 سنوات كانت فيهم ترقية كبيرة.  واليوم أصبحت المدونة موقعًا وتعمل كموقع معلومات مفيد يستخدمه الكثيرون ويحوي الكثير من المعلومات المفيدة, لكن أحيانًا اجد صعوبة في إيجاد الدرايف الذي كان موجودا في بداياتي.

 

هنا أيضًا توجد طرق للتأقلم. بداية أنا أشعر بالإلتزام تجاه المشتركين في موقعي, لا أحد يجبرني على الكتابة, لذلك هذا نوع من الإنضباط الذاتي, إذا مر شهر تقريبًا دون ان أكتب, أجلس لأكتب نشرة إخبارية, ليس هناك خيار اخر! مجبرة بالإلتزام.

 

وهناك طريقة أخرى للتعامل مع التحديات وهي التفكير باستمرار في كيفية تطويرها بشكل أكبر في سياق تطويري الشخصي ولهذا لا يزال لدينا مفاجآت في انتظارنا.

أنا بدأت العمل حاليًا بمساعدة المتطوعات على صفحة جديدة مع محرك بحث مخصص سيكون مرتبط بالتعليم الفعلي, والذي يرتبط بمجال بحثي. هذه سيكون تطورًا رائعًا! متحمسة جدًا لذلك.

איך עושים בלוג חברתי בנושא של הקשר בין יהודים וערבים קרן קטקו איילי בראיון בפודקאסט של יונית צוק הבלוגריסטית

ما النصيحة التي يمكنك تقديمها من تجربتك لأي شخص يريد إنشاء مدونة اجتماعية?

أولا يسعدني جدًا ما تقومين به يا يونيت, اذ ترسلين لي نساء مهتمات في انشاء مدونة إجتماعية, أمر مفرح جدًا رؤية أشخاص يسعون للتغير الإجتماعي عن طريق المدونة. هذا ليس مفهوم ضمنًا.

ويسعدني دائمًا المساعدة والتواصل مع هؤلاء الأشخاص, اذ أن هذا الشيئ بالتأكيد يضيف لي الكثير.

لذا أول نصيحة هي: عصف ذهني, التحدث ثم التحدث- بالمناسبة هذا هدف مدونتي أيضًا !

النصيحة الثانية والمهمة جدًا هي: على الشخص أن يؤمن بفكرة مدونته, وأن تكون هناك رغبة شخصيه في انشاء هذه المدونة من أجل التغيير.
التعلم دائمًا من خلال أمثلة أخرى, ليست مرتبطة بالضرورة بفكرة الشخص, أنا مثلا لقد تعلمت كثيرًا من المؤتمرات التي أقامتها يونيت والتي كانت تطرح مواضيع ليس لها علاقة نهائيًا بمحتوى مدونتي.. لكن هذا ساعدني فعلًا! أعتقد أن هذا المكان برمته جعلني أفكر في التعليم على الرغم من أنه لا علاقة له بالتعليم على الإطلاق. لكن بالفعل يستطيع المرء إيجاد الروابط في الأماكن المتنوعة أكثر. لأننا كلما أصبحنا أكثر تنوعًا وتعرفنا على المزيد من المجتمعات والثقافات دون الافكار المسبقة التي كثيرًا ما منعتنا من التقدم, كلما تقدمنا أكثر. علينا التوقف عن هذه الأفكار ونعالج شعورنا بالعنصرية تجاه الاخرين, هكذا فقط يمكننا التقدم, وهكذا نصل لشعور الأكتفاء والرضا عن النفس , لذلك هذه نصيحتي الأساسية.

انتهى, شكرًا:)

أكون سعيدة جدًا  يأن تشاركوني في تعليقاتكم بعد قراءة المقابلة أو سماعها.